08 شوال 1441 هـ.ق. - الأحد 31 أيار 2020 م.

الرئيسية > محاضرات

شرح دعاء ابي حمزة الثمالي 1435هـ.ق – 10
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 26 رمضان 1435 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
المحاضرة العاشرة في شرح دعاء أبي حمزة الثمالي من قوله عليه السلام (اللهم اشغلني بذكرك وأعذنا من سخطك...) ألقاها سماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله في مسجد الخضرا في صور في شهر رمضان المبارك عام 1435 هجرية قمرية, وتشتمل على ما يلي: 1. السالك إلى الله تعالى لا يكتفي بالموعد العابر واللقاء المحدود بل يطلب لقاء الله تعالى والوصال الدائم الشامل لكل وجوده 2. مرحلة الإخلاص مقام عال جدا ولا يدعينّه أحدٌ ما لم يكن واقعاً أهلاً لذلك, لأنّ الله تعالى سوف يبتليه ابتلاءات المخلصين التي لا يتحملها غيرهم!! 3. التبعيّة لها مراتب, وليس كلّ متّبع هو مخلص ومتفاني وعاشق 4. الكثير ممّن يتشدّق بولائه لحزب خاص أو حركة أو تيار أو هيئة أو جمعية... في الحقيقة هو انتهازي وليس مخلصاً 5. أهل الدنيا يتستّرون بـ {سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام} ولا قيمة لذلك عند الله تعالى 6. بعض السياسيّين ومبيّضو الأموال أو الزعماء الدنيويّون يسعون إلى تلميع سمعتهم السيئة بإقامة بعض مجالس العزاء في منازلهم وهو ضرب من النفاق ما لم يصفّوا نواياهم وينقّوها 7. كلّ ما يصدر من الإنسان في حالة الإخلاص والخلوص يكون له أثر عجيب 8. أصحاب النظرة الباطنيّة لا يكترثون بالفتوحات التي شيدها الظالمون ولا يهتمون بالمكاسب والبرامج الظاهرية ولا يفرحون من كثرة عدد الحضور وكثرة الأموال... لأنّ اهتمامهم منصبّ فقط وفقط على الصدق والإخلاص والمحبّة والولاية الحقيقية 9. الزواج في الأيام السابقة كان مليئا بمشاعر الإخلاص بخلافه في زماننا حيث تجد الفتاة تحاول استجلاب عشرة شباب في آن واحد لأنّها لا تحبّ أحداً منهم أصلاً 10. قلوب أهل الدنيا لا تعرف العشق ولا تنبض بالحب أصلاً 11. ينبغي للسالك إلى الله أن يسيطر على مشاعره وقلبه وعقله وخياله ويوجّه جميع ذلك إلى الله تعالى 12. الخطوة الأولى في تحقيق الإخلاص التوجه إلى الله تعالى وجعله الهدف الأول والأخير دون سواه.