13 ربيع الأول 1441 هـ.ق. - الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 م.

الرئيسية > محاضرات

رحاب عاشوراء 1431 هـ.ق - 6 - أنصار الحسين هم شهداء الجهاد الأكبر قبل أن يقتلوا في ميدان الجهاد الأصغر..
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 27 صفر 1437 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
المحاضرة السادسة من محرم الحرام سنة 1431 لسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله وتشتمل على ما يلي: 1. اعتنق الناس الإسلام طمعاً بالخدمات الوفيرة التي قدّمها رسول الله صلى الله عليه وآله للمجتمع 2. الإسلام قدّم للبشريّة العدالة والمساواة والبناء والأمن والأمان والرحمة والتربية والاقتدار والمنعة والإعداد والتغيير والهمّة وبناء الدولة والإصلاح والتنمية في جميع المجالات 3. الإسلام فتح للبشريّة باب لقاء الله تعالى وغمر قلوب العالمين بالسعادة والسرور والنعمة والاطمئنان والسلام 4. أكثر الناس لم يتوقّعوا أنّ يتدخّل الدين في تفاصل حياتهم بما في ذلك تقنين الملذات وأمرهم بالجهاد وإنفاق الأموال ومحاربة الشهوات... لذلك انسحب الكثيرون ونافقوا حينما بدأت عمليّة جهاد النفس ولم يتحمّلوا الأوامر الصعبة التي هي بنفعهم 5. مهمة الإمام والولي والأستاذ الخبير معالجة أمراض الناس وغالباً يقترن ذلك مع الألم والوجع وما لم يصبر المريض ويتحمّل فلن يشفى أبداً بل قد يموت ويخسر رأس مال حياته بشكل نهائي 6. أولياء الله يروّضون تلامذتهم على ترك ملذات الدنيا الممزوجة بالتنغيص والكآبة والخوف والكدورة ليدخلوهم في لذّة التواصل مع الله تعالى بنعيم أبدي لا نهاية له ولا نفاذ 7. كثيرون بلغوا رتبة الشهادة والقتل في سبيل الله في أرض المعرك وعلى مستوى جهادهم الأصغر لكنّهم لم ينالوا لقب الشهادة في ميدان الجهاد الأكبر ولم يظفروا بإكمال جهاد النفس في عالم الدنيا 8. لو يعمد الأغنياء إلى إنفاق ثرواتهم على المحتاجين من حولهم لما بقي فقير قط 9. ابتلاءات الأمم السابقة كانت بالقمّل والضفادع والقحط وقلّة الماء، بينما الابتلاء الذي منيت به الأمّة زمن سيّد الشهداء حرمانهم من إمامهم واستبدالهم بشرار خلق الله 10. زمن سيّد الشهداء كان زمن إعلان البدء بالتقية 11. التقيّة تعني حرمان الأمّة من الكثير من الأحكام التي كانوا سينعمون بها لو كان الإمام المعصوم هو الحاكم في الظاهر 12. ابتلاء الأمّة بالتقية هو أقسى أنواع الابتلاءات والسبب يكمن في سوء فعال الأمّة وخيانتها لإمامها وكونهم (قلوبهم معك وسيوفهم عليك) 13. التقيّة تعني أنّه في كلّ مورد يشعر الإمام بالخطر على نفسه أو أحد شيعته سوف يكون مجازاً من الله أن يكتم الحكم الواقعي ولم يعد ملزماً أمام الله بالتبليغ، لأنّ مرحلة التنزيل قد انتهت 14. أكبر عذاب يتهدد الأمة هو تعامل الإمام مع رعيّته على أساس التقيّة مما يعني ضياع الأمة بين أبو حنيفة وابن مسعود ومالك بن أنس وأبو هريرة وأنس بن مالك وسفيان الثوري والحسن البصري وخالد بن الوليد ومروان بن الحكم وابن مرجانة وعمر بن سعد ويزيد ومعاوية وأمثالهم من أصحاب المذاهب الأخرى المنحرفة، فحرمانهم من الإمام المعصوم فهذا السلوك جراء تخاذلهم وتسليمهم لحكام الجور.