13 ربيع الأول 1441 هـ.ق. - الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 م.

الرئيسية > محاضرات

رحاب عاشوراء 1431 هـ.ق - 7 - حقيقة التشيّع قائمة على طاعة الإمام دون اعتراض أو تذمّر أو حرج أو التردد..
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 27 صفر 1437 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
المحاضرة السابعة من محرم الحرام سنة 1431 لسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله وتشتمل على ما يلي: 1. بيعة الإمام المعصوم ليست كبيعة الحكام والسلاطين والزعماء بل هي بيعة عامة تقضي أن يسلّم الإنسان وجوده للإمام بدء من الإرادة والنفس وصولاً إلى الدم والمال والعرض 2. الأمّة خانت عهد الإمامة والولاية وبدلاً من أن ينصاعوا لأوامر الإمام المعصوم المنصّب من الله تعالى شرعوا بالإملاء على الإمام وتعليمه ونصحه وإرشاده ما جرّ على المسلمين الويلات من كثرة آرائهم وأهوائهم وترّهاتهم 3. سيّد الشهداء يكشف عن استراتيجيّة مشروعه الإصلاحي الاستثنائي المغاير لوقعة بدر وأحد والأحزاب والمغاير للحروب الثلاثة ضدّ القاسطين والمارقين والناكثين والمغاير لصلح أخيه الإمام الحسن عليه السلام 4. صلح الإمام الحسن يستحقّ أن يقام له كلّ سنة عشرة أيام (كعاشوراء) ليتمكّن المسلمون من دراسة أعماق وأسرار موقف الإمام الحسن عليه السلام 5. لو كان الإمام الحسين مكان الإمام الحسن لصالح ولو كان الإمام الحسن مكان الإمام الحسين لكان هو شهيد كربلاء 6. شعار سيّد الشهداء عليه السلام (من قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق) يكشف النقاب عن استغناء سيّد الشهداء عن الأمة وإبائه حتى عن نصرتها بشكل كامل فلم تكن الحرب شخصية ولم يكن الإمام محتاجاً ولا مفتقراً ولا نفعياً ولا مستفيداً بل كانت حركته الإصلاحيّة محضر عبوديّة لله تعالى والتزاماً بالوظيفة الإلهيّة بشكل كامل 7. لم يستعمل سيّد الشهداء أيّ تأثير عاطفي أو إعلانيّ ليثير مشاعر الناس كي يلحقوا به بل كان عليه السلام يحرّك العقول والقلوب لطاعة الله تعالى دون أيّ غرض آخر 8. غير الإمام والأولياء رضوان الله عليهم عاجزون عن إراءة المعالم من دين الله بشكل كامل وحقيقي ناصع وتام 9. القادر على إعطاء الأمن والأمان للرعية هو الإمام المعصوم المرتبط بعلم الله تعالى والعارف بالمصالح والمفاسد الواقعية وصاحب الولاية التشريعية والتكوينية والمرتبط بالله تعالى بكلّ وجوده 10. الهدف من وجوب تولّي الإمام المعصوم يرجع إلى كمال الناس أنفسهم ونفعهم هم دون الإمام 11. الإمام الحسين مع عدم حاجته لنصر الناس إلا أنّه أبلغهم أنّ عدم النهي عن المنكر يؤدّي إلى أن تحشروا مع يزيد وأتباعه 12. لم يستعمل الإمام المؤثرات الإعلامية العاطفية التي تثير غريزة الشباب للحوق به 13. مع كامل الأسف يقوم البعض في أيامنا هذه بإدخال آلات الموسيقى واللهو إلى المساجد والحسينيات وهو مناف لقداسة هذه الأماكن المباركة 14. حركة سيّد الشهداء أرقى من الثورات المتعارفة بل هي إحياء للدين بكامله 15. بيعة سيّد الشهداء تستدعي أنصاراً نادرين لو أمرهم أن يدخلوا التنّور عليهم أن يدخلوا 16. من خصائص حركة سيّد الشهداء عليه السلام عدم وجود المضلّين والمنافقين في ركبه {وما كنت متّخذ المضلين عضدا} 17. لا يقتصر مقام الإمام المعصوم على علم الغيب فحسب بل الإمام ـ بقدرة الله تعالى ـ يصيغ الغيب وبوجوده المبارك يتقدّر الغيب ويتنزّل القضاء والقدر وهو معنى قوله تعالى {وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين} 18. مقام الخضر أدنى من مقام الإمام الحسين لذلك فإنّ تبعيّة سيّد الشهداء أصعب بكثير من تبعيّة الخضر سلام الله ورضوانه عليهما 19. التشيّع قائم على طاعة الإمام دون اعتراض أو تذمّر أو شعور بالحرج أو التردد 20. الغطاء الإعلامي في كربلاء كان منحصراً بسيّد الشهداء 21. حواشي السلاطين أناس انتهازيون نفعيّون ليس لهم همّ إلا ضرب الحركات الإصلاحية وتخوين المؤمنين الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لأنّهم يخافون على مراكزهم ومصالحهم ويخشون عمليات الإصلاح بشتّى أنواعه.