08 شوال 1441 هـ.ق. - الأحد 31 أيار 2020 م.

الرئيسية > محاضرات

{الملائكة و الروح} يتنزّلون في ليلة القدر على قلب كلّ من هجرَ الأنا وأحسن بالله ظنّا.. (سماحة الشيخ علي بيضون)
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 25 رمضان 1437 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
موعظة ليلة القدر الثالثة ألقاها سماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله في حسينية الزهراء عليها السلام في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1437 هجرية قمرية, وتشتمل على ما يلي: 1. في هذه الليلة المباركة ملفاتنا مفتوحة بين يدي الملائكة ننتظر أن يبتّ الله بها بالخير إن شاء الله 2. سويعات قلائل وتنقضي ليلة القدر فلنبادر ونغتنم بجدّ ونشاط وعزم وأمل وانكسار وحرقة ويقين بالإجابة 3. إدارة هذه الليلة الجليلة بيد الله حصراً 4. ليلة القدر تشتمل على خصائص عدة أولها نزول القرآن الكريم وهو كتاب الهداية الكبرى وفيه تبيان كلّ شيء 5. ليلة القدر ليلة الرحمة والعفو والمغفرة والتجاوز والصفح 6. في ليلة القدر تقدّر الأرزاق المادية والمعنوية ويفرق فيها كل ما سيوفّق له الإنسان إلى العام القادم من خير أو شر 7. التقدير الإلهي لا يتنافى مع صدور الأفعال بإرادتنا واختيارنا ولا يرفع التكليف عن بني آدم ولا يؤدي إلى الجبر والإلجاء 8. من خصائص ليلة القدر تنزّل الروح وتجلي الله على عالم التكوين وفي مقام الإثبات 9. التجلي الإلهي عام للجميع دون استثناء ولا يستطيع الإنسان إدراكه إلا بمقدار تجرّده وهجرانه للأنا 10. غفير هذه الليلة وطاووسها هو صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف فهو الحلقة الرابطة بين الله والملائكة وعالم الإمكان بأسره وهو الشفيع والشاهد وصاحب الولايتين التكوينية والتشريعية وبقبضته ملفاتنا جميعا بأمر من الله تعالى11. شعار هذه الليلة المباركة (أنا عند المنكسرة قلوبهم) 12. لنأت جميعاً مطأطئين إلى ساحة الإمام المهدي عجل الله فرجه ونجثو على ركبتينا أمامه تماما كما جاء الحرّ إلى سيّد الشهداء ونقول له: (هل لي من توبة؟!) 13. أتيناك يا ربّ مضطرين وأنت وعدت في كتابك المنزل: {أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} فلا سبيل لنا ولا مهرب ولا حيلة أبدا أبداً فإن لم تغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين الضالين التائهين الضائعين 14. يا رب! إن كنت لا ترحم إلا المطيعين فهذه ليلة القدر قد انقضت وصرنا في ساعاتها الأخيرة وليس بوسعنا أن نبيّض صحيفة أعمالنا فوقت العمل قد انقضى الآن وليس أمامنا إلا عفوك وتجاوزك ومغفرتك ورحمتك الواسعة 15. يا رب! نجثو أمام بابك المكتوب عليه: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} لتمحو سيئاتنا وتضاعف حسناتنا وتبارك لنا في أرواحنا ونفوسنا وعقولنا وخيالنا وأجسادنا وأعمالنا وإرادتنا ونوايانا وقلوبنا 16. يا رب! هربنا إلى بابك الذي كتبت عليه: {يبدّل الله سيئاتهم حسنات} فذنوبنا كثيرة كثيرة كثيرة ولا أمل لنا إلا بإبدالها حسنات برحمتك يا أرحم الراحمين 17. في ليلة القدر يتنزّل على كل إنسان كتابه المتناسب مع مستواه فرسول الله والأئمة ينزل عليهم القرآن الكريم والأولياء والمؤمنون كلّ بحسب رتبتهم، بينما أهل الدنيا وأهل الهوى والعناد يتنزّل عليهم كتابهم المنسجم مع هواهم الذي اتخذوه إلها {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكيلا} 18. إياك أن تدعو الله وأنت شاكّ بالإجابة!!! فما الذي يمنع الله عزّ وجل من الإجابة!! فهو الكريم العفو الرحيم الذي لا تنقصه الرحمة والمغفرة والاستجابة شيئاً.. لمشاهدة المحاضرة بصيغة فيديو: www.youtube.com/watch?v=CQ6NCT9k5JA&feature=youtu.be